| |||||||
![]() شبكة عطر الغرام | ||||
| | | ||||
| | من أذكار المساء | ||||
| عن أبن مسعود
| | ||||
| | |||||
| | |||||
| | | | | | |
| |||||||
| عذب الكلام "يـجـول فـي الـخـاطـر و يـحـاور الـغـائـب و الـحـاضـر لـيـخـبـره مـا جـال بـالـمـاضـي والـحـاضـر ويـوصـل لـه ثـمـرة تـجـربـتـه" هنا عبر بصوت مسموع عن ابداع أحاسيسك ، خواطر ونثر ووجدانيات الاعضاء وواحة عذبه لفيض الخواطر ودفء المشاعر وفضاء للكتابات الأدبية وواحة الخواطر والنثر وكل مايسطره قلم الاعضاء من إبداع الحروف |
الإهداءات |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
![]() ![]() ![]() ![]() بسم الله الرحمن الرحيم.. مللتُ من الحياة.. نعم.. مللتُ.. لقد أصبحتْ كغثاء السيل.. تأخذني حيث أرادت.. لا كيفما أردتُ.. فبعد أن ارتديتُ ثوب زفافي الأبيض.. تركني جميع من عرفني.. في تلك الغرفة الصغيرة.. التي سأقضي فيها أول ليالي زواجي.. ولكنها تفتقر إلى الأحباب.. والأهل والأصحاب.. أمي.. لقد تركتني في أحضان الدنيا.. أبي.. غادرني ولم يعد يسأل عني.. كما كنت طفلة مدللة بين ضلوعه.. أخواتي وإخوتي.. لم أترك لهم سوى الذكرى.. ولم يأخذوا مني سوى الصور الفوتوغرافية.. صديقاتي.. كل منهن غادرت بعد ذلك التجمع الكبير.. نعم.. إنني في غرفة ليست بغرفتي.. مظلمة سوداء.. لا أرى فيها سوى بعض الأنوار الخافتة التي لا تكفي لرؤية طريقي.. والحرارة تحيط بي من كل جانب.. لا أكاد أتنفس.. فلم أعتد النوم على غير وسادتي.. وأن أستر جسدي.. بملاءة غير ملاءتي التي التفت على جسدي يوماً ما.. وأن يكون فراشي.. غير ما عانق جسدي على أجنحة الأحلام.. ولكن!! أي أحلام تلك التي ستأتيني في تلك الغرفة.. قد تتسع تلك الغرفة وقد تضيق.. قد تتسع إذا أحببتها.. ودربت نفسي على ارتشاف آلامها.. وقد تضيق إذا كنت قد حصلت على كل ما أريد في منزل أهلي.. واكتفيت.. فمن يدري كيف سيكون زوجي.. ومن أي الأنواع هو؟؟ قد أرى النور إذا فتح أحدهم لي النافذة.. وربما لأطلق بصري إلى ضوء القمر.. لكي أحيى من جديد.. بالطبع ليس في حنين غرفتي القديمة.. وإنما في ظلال غرفتي.. الجديدة.. هل عرفتم نوع غرفتي.. إنها قبري.. وثوبي الأبيض.. هو كفني.. وبيتي السابق.. هو الدنيا.. وزوجي.. هو عملي الذي رافقني.. والشخص الذي سيفتح لي النافذة.. هو المـَلـَك حينما يتوسع قبري.. ووسادتي.. هي الطوب.. وملاءتي.. هي بناء القبر.. وفرشي.. هو التراب.. فادعوا لي في قبري.. فقد كنتُ يوماً بينكم.. أتكلم كلامكم.. وأسمع حديثكم.. وأرى هيئاتكم.. أما الآن.. فلا أرى سوى انبهاركم.. برسالة خرجت من قبري.. لتبشركم وتنذركم.. في آن واحد.. من نزف قلم.. * * * شهرزاد.. |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
| جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عطر الغرام | | تصميم: عطر الغرآم |