الالعاب | البطاقات | رسائل الجوال | الاسرة المسلمة | mms | دليل المواقع | مركز التحميل |  المكتبة الاسلامية

 


شبكة عطر الغرام


العودة   منتديات عطر الغرام ,خواطر ,شعر ,العاب , صور , تطوير , اناشيد , توبيكات , افلام كرتون , انيمي , التراث , سياحه , سفر ,اسلامي, تحميل , وسائط ,mms, دليل , كلام نواعم , عالم حواء ,الصحه , ابحاث , بحث , الحياة الزوجيه ,الجوال , بلوتوث , تصميم ,تصاميم , برامج , ماسنجر , الجمال , موضه , ازياء , قصص, روايات , عذب الكلام , EnGlIsH FoUrM, منتدى , المنتدى , حوار , نقاشات , حوارات .رمضان ,القرءان > :: الأقســام العامــــه :: > تطوير الذات وعلم الاداره النفسيه

تطوير الذات وعلم الاداره النفسيه كل مايجول حول تطوير الشخصيه للانسان في يومه ومعاملاته وكذلك حول اداارته لنفسه وادارته لغيره وكل مايخص التطوير الذاتي الداخلي والتعاملي

الإهداءات


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-04-2008
الصورة الرمزية المحاميه سادن
المحاميه سادن غير متصل
محاميه ومشرفة منتدى الحقوق الشرعيه
 

المحاميه سادن is an unknown quantity at this point
89 التنويم المغناطيسي وغسيل المخ الجزء الثالث

وسائل ال"تحويل" الستة:
المنظمات و الطوائف الدينية يعملون باستمرار على تجنيد المزيد من الأعضاء. و لتحقيق هذه الغاية يجب أولا أن يخلقوا فيهم "الحالة العقلية" المطلوبة. و فى معظم الحالات عليهم أن يصلوا إلى غايتهم فى وقت قصير مثل عطلة نهاية الأسبوع أو حتى فى يوم واحد. و فيما يلى سأقدم لكم الوسائل الرئيسية التى تستخدم لإتمام عملية التحويل:
بعقد الإجتماع أو دورة التدريب فى مكان منعزل عن العالم الخارجى. قد يكون بيت خاص أو مكان فى أحد الضواحى المنعزلة أو حتى فى صالة رقص فى أحد الفنادق. و فى أى حال يسمح للحاضرين أن يستعملوا دورات المياة فى أضيق الحدود.
و تبدأ الدورة بأن يقوم المشرف (أو الموجه) بخطبة طويلة عن أهمية "الإلتزام" إو "المحافظة على الإتفاق". طبعا مبدأ المحافظة على الإتفاق هو مبدأ جميل و هو من أهم القيم و لكن المشرف يفسده لأسباب شخصية.
و يقسم الحاضرون لموجههم (و لأنفسهم) أنهم سيلتزمون بالإتفاق و يتم تخويف او "إرهاب" من يرفض ذلك حتى يخضع أو يتم طرده من الدورة التدريبية.
الخطوة التالية هى إجبار الحاضرين على الإلتزام باستكمال التدريب للنهاية و هذا يضمن أكبر عدد ممكن للإنضمام للتنظيم.
و عادة يتحتم على الحاضرين أن يوافقوا على عدم تعاطى أى عقار (سواء مخدر أو منبه) و الإمتناع عن التدخين و أحيانا عن الطعام و قد يتم منحهم فترة قصيرة جدا لتناول الوجبات لخلق جو من التوتر. و السبب الرئيسى وراء هذا الإتفاق هم تغيير "الكيمياء الداخلية" للأعضاء الجدد مما يخلق نوع من البلبلة على أمل أن يسبب –و لو القليل- من القصور فى وظائف الجهاز العصبى و بالتالى يزيد من إمكانية "التحويل".

قبل إنتهاء الإجتماع – يقوم المشرف باستخدام "الإتفاق" لمطالبة الحاضرين بالبحث عن مشتركين جدد. و يطلب منهم الموافقة على هذا "الإتفاق" الجديد قبل مغادرة المكان. و حيث أن "الحفاظ على الإتفاق" أصبح مبدأ ذو أهمية قصوى و يحتل مكانة عالية فى قائمة الأولويات فإن الأعضاء الجدد (أو المحولون الملتزمون) سيقومون بعمل المستحيل لجذب معارفهم لحضور دورة تمهيدية مجانية ستقوم المنظمة بتقديمها فى موعد تم تحديده.
و "المحول" الجديد يكون عادة متحمس (وقد يصل إلى حالة التعصب) للمنظمة. و فى الواقع يوجد تعبير دارج لدى أكبر و أنجح المنظمات يقول: "بيع بضاعتك بواسطة متحمس (أو متعصب)."
و قد أنتجت هذه الدورات التدريبية (على أقل تقدير) مليون خريج حتى الآن و من ضمنهم نسبة عالية مزودون (أو مبرمجون) ب"زر داخلى" فى عقولهم يمكن تفعيله بكلمة معينة أو جملة أو صوت أو صورة أو حتى رائحة معينة لتضمن المنظمة ولاؤهم فى المستقبل وتضمن تلبيتهم لنداء المعلم الروحى أو المنظمة إذا استدعت الظروف.
فكر فى التبعات السياسية لمئات الآلاف من المتعصبين المبرمجين لإدارة حملة لمعلمهم الروحى!
عليك أن تأخذ حذرك من هذا النوع من المنظمات التى تستدرجك لحضورحلقات متابعة للندوة الأولى. قد تكون هذه "الحلقات" أسبوعية أو ندوات رخيصة السعر و لكنها تتميز بأنها دورية و تفدم بانتظام. فالغرض منها هو الحفاظ على السيطرة و القدرة على التحكم فى الشخص. فمنذ بدء "الإحيائيه المسيحية" كان التحكم الطويل الأمد متوقفا على برنامج متابعة جيد.
و الإشارة الثانية التى تدل على أن وسائل التحويل جارى إستعمالها هى الإلتزام بجدول محدد من شأنه أن يسبب إجهاد بدنى و عقلى.
و الثالثة هى إستخدام الوسائل التى تزيد من حالة التوتر فى القاعة.
الرابعة: الشك. و فى إمكانى أن أقضى ساعات طويلة أتكلم فيها عن الوسائل العديدة التى تستعمل لتوليد الشك و زيادة التوتر. و الأساس فى هذه العملية هو جعل كل مستمع فى حالة قلق دائمة خوفا من أن توجه الأنظار اليه مما يكشف ضعفه و يشعره أنه "عاريا" أمام الجمع و هنا يلعب الموجه بعقدة الشعور بالذنب لدى المستمعين و يقوم بتشجيعهم على الإقرار بأدق أسرارهم للآخرين أو يدفعهم للإشتراك فى نشاطات تسقط عنهم أقنعتهم.
وقد يدفع أحد المشرفين بمستمع للوقوف على خشبة المسرح ثم يقوم بتأنيبه و توبيخه أمام جميع الحاضرين.
و قد بينت الإستفتاءات العامة أن أكثر ما يخشاه أغلبية الناس هو الوقوف و التحدث أمام جمهور من المستمعين. فيمكنك أن تتخيل حالة الرعب التى يمر بها الشخص عند وقوفه على المسرح و التى تؤدى فى بعض الأحيان إلى فقدان الوعى عند البعض و لكن الأغلبية تلجأ إلى حالة من "الغياب الذهنى" كوسيلة لمواجهة (أو الهروب من) هذا الموقف و هم ينتقلون بهذه الوسيلة إلى حالة "الفا" العقلية مما يجعلهم أكثر إستعدادا لتقبل الإيحاء و يسهل عملية التحويل.
المؤشر الخامس الذى يدل على أن عملية "التحويل" تسير قدما هو إستعمال فيض من الإصطلاحات ألتى لا يفهمها إلا العالمين ببواطن الأمور من الحاضرين. أحيانا يكون المحاضر سليط اللسان و يستخدم لغة خبيثة (أو حتى شريرة) ليسود شعور عام بعدم الإرتياح بين الحاضرين.
و المؤشر السادس و الأخير هو إنعدام الدعابة (أو خفة الدم) و يمنع الضحك أثناء الندوة على الأقل حتى تتم عملية "التحويل". أما بعدها فتكون البهجة و المرح من الأشياء المستحبة لتعرب عن التغيير الذى حدث و تكون رمزا للبهجة و السرور و السعادة "الجديدة" (أو المفقودة) التى تم التحول إليها (أو العثور عليها).
و أنا لا أقول هنا أن هذه الإجتماعات لا يأتى من ورائها خير على الإطلاق. فى الواقع قد يكون فيها بعض الفائدة. و لكنى أريد أن يكون الجميع على يقين بما يحدث لهم (أو حولهم) و يأخذوا حذرهم و يعلموا أن إستمرارهم فى التورط فى مثل هذه الإجتماعات قد يؤدى إلى أضرار يصعب علاجها.
و قد قمت على مدى السنين بتقديم ندوات متخصصة لتعليم التنويم المغنطيسى لأخصائيين فى علم النفس و للمعالجين. و قدقال لى بعضهم: "إننى أقوم بهذا العمل لأننى أعلم أنه يأتى بنتائج و لكنى لم أكن أعرف كيف تتحقق هذه النتائج". و بعد أ ن بينت لهم كيف تعمل هذه الطرق قرر بعضهم الإمتناع عن الإستمرار فى هذا الطريق و اللجوء إلى وسائل أخرى أكثر ودية.
لقد أصبح العديد من هؤلاء المعالجين أصدقاء لى و أصبحنا نتبادل المعلومات و الخبرة و التجارب بيننا. و أكثر ما يزعجنا فى هذا الموضوع من تجاربنا الشخصية هو يقيننا بالقدرة الهائلة التى يستطيع بها شخص واحد و معه ميكوفون أن يسيطر على صالة مملوءة بالمستمعين و يتحكم فيهم. أضف إلى ذلك قليل من الموهبة القيادية أو الجاذبية الشخصية (charisma) و يمكنك أن تضمن عدد كبير من "المحولين" أو كما يسميهم البعض "المهتدين".
و من المؤسف أنه توجد نسبة مرتفعة من الناس على إستعداد تام لتسليم إرادتهم و الإستسلام الكامل لجماعة معينة أو حتى لشخص واحد ليقوم بالتحكم فيهم.

إجتماعات التنظيمات الدينية و المنظمات السياسية (و خاصة المنظمات التى يكون أغلب أعضاؤها من الشباب و المراهقين) تعتبر أنسب مكان لمشاهدة ما يطلق عليه "Stockholm Syndrome" حيث يبدأ الضحايا بإظهار علامات الحب و الإعجاب بل و أحيانا الرغبة فى إقامة علاقة جنسية مع آسريهم او معتقليهم أو الذين يقومون بتعذيبهم.
(أنظر فى هذه الوصلة للتعريف http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm_syndrome)
و يتحتم على هنا أن أوجه كلمة تحذير: إذا كنت تعتقد أنه فى إمكانك أن تشارك فى هذه الإجتماعات دون أن تتأثر بها فأنت غالبا مخطئ. و الدليل المثالى على ذلك هو قصة إمرأة توجهت إلى هاييتى (فى أمريكا الجنوبية) فى بعثة بغرض دراسة وسائل السحر و الشعوذة التى تشتهر بها هذه الدولة. و فى تقريرها ذكرت أن الموسيقى دفعتها للقيام بالرقص رغم إرادتها و أنها فقدت السيطرة تماما على حركة جسدها و إنتقلت إلى "حالة عقلية بديلة". فبالرغم من أنها كانت على علم تام بالطريقة و إعتقادها بأن علمها هذا سيحصنها فقد شعرت أنها مهددة بالسقوط ضحية للموسيقى و شرعت فى مقاومتها فغادرت البيت. و بعد لحظات قليلة تقمصتها الموسيقى مرة أخرى و بدأت تدور حول البيت و تمارس الرقص وحدها و هى فى شبه غيبوبة. لقد ولدت الموسيقى فيها حالة عقلية و أثارتها على غير ما كانت تتوقع. و بعد أن أفاقت شعرت وكأنها قد "ولدت من جديد". و قد أكدت هذه التجربة أن الغضب و محاولة المقاومة يؤديان حتما إلى "التحول".
و الأمل الوحيد فى عدم "التحول" فى هذه الإجتماعات هو أن يكون الشخص "بوذا" نفسه فلا يسمح لأى عواطف –سواء إيجابية أو سلبية بأن تتمكن منه. ويندر وجود من عنده هذه المقدرة.
و قبل أن استرسل – أريد أن أعود الى "الإشارة السادسة" لعملية التحويل. أريد أن أذكر حكومة الولايات المتحدة و معسكرات التدريب العسكرية. ففى فيلق المارينز يتحدث المدربين عن "كسر الرجال" قبل إعادة بناؤهم كرجال جدد – أى رجال المارينز.
فما الذى يفعلوه بالتحديد؟
إنهم يقومون باتباع نفس الطرق التى يتبعها رجال التنظيمات الذين يقومون ب"كسر" ضحاياهم ثم إعادة بناؤهم كبائعى زهور سعداء أو مروجين مخلصين لأفكار التنظيم فى محاولة لجذب المزيد من الضحايا ليتم "هدايتهم".
و يتم إستخدام الوسائل الست جميعها فى معسكرات المارينز. و بأخذ طبيعة المهنة فى الإعتبار فأنا لا أستطيع أن أحكم عن مدى الفائدة أو الضرر الناتجة من إستخدام هذه الوسائل. و لكنها حقيقة ثابتة أن هؤلاء الرجال قد تم غسيل مخهم. و الذين يتعذرتحويلهم يتم تسريحهم أو يقضوا معظم مدة خدمتهم فى الحبس.
عملية "محو الإرادة"
بمجرد الإنتهاء من عملية "التحويل" المبدئية فلا يسمح للمحولين إبداء أى ملاحظات أو التفوه بأى تعبيرات ساخرة و لو على سبيل المزاح. و يتحتم على الأعضاء أن يستجيبوا للأوامر بدون تردد و بالطبع بدون أى مناقشة أو إبداء أى إعتراض. فعليهم أن يفعلوا ما يؤمرون و إلا فإنهم يكونون خطر على المنظمة. و يتم الوصول إلى هذا الهدف عن طريق "محو الإرادة" و هى عملية يتم تحقيقها على ثلاث خطوات :
الخطوة الأولى هى الإنقاص من حالة اليقظة (أو الإنتباه) لدى الضحية:
فيعمل الموجه على خلق نوع من البلبلة تسبب قصور فى الجهاز العصبى تؤدى إلى صعوبة فى التفرقة بين الواقع و الخيال. و يمكن تحقيق ذلك بعدة طرق:
أحدها هى التغذية الضعيفة: إحذر الأطعمة و المشروبات التى تحتوى على نسبة مرتفعة من السكر.
و الطريقة الخفية هى "التغذية الروحية" التى تستعملها التنظيمات الدينية بكثرة. و عادة تكون وجباتهم مكونة من الفواكه و الخضروات و الحبوب و المكسرات الغير مطحونة. فبإنعدام مستخرجات الألبان و اللحوم و الأسماك من الوجبات يصبح الشخص فى حالة "تخدير عقلى"
الطريقة الثانية لإضعاف الجهاز العصبى هى الحرمان من النوم خاصة إذا صحبها ساعات طويلة من التدريبات الشاقة والإجهاد الجسدى.
الخطوة الثانية هى التعريض لبرنامج من البلبلة و خلق شعور بالإلتباس و الفوضى (العقلية) و إلإرباك الفكرى:
و هنا يتم الهجوم على العقل بينما هو فى حالة الضعف أو شبه الغيبوبة النى تم تحقيقها فى الخطوة الأولى (غير قادر على المقاومة) و ذلك بإغراقه فى فيض من المعلومات الجديدة عن طريق المحاضرات و المناقشات الجماعية و اللقاءات الشخصية و هى فى النهاية لا تزيد عن أن الموجه (أو المتحكم) يعمل على إغراق ضحيته فى بحر من الأسئلة. و فى هذه المرحلة من عملية محو الإرادة يختلط الواقع بالخيال لدى الضحية و يصبح جاهزا لتلقى و تقبل أفكارا منحرفة مبنية على منطق شاذ .
الخطوة الثالثة هى "وقف أو منع التفكير":
و هنا تستعمل تقنيات تؤدى إلى "تسطيح" العقل (flat). و هى وسائل الغرض منها الوصول بالعقل إلى حالة بديلة (altered state of consciousness) و تبدأ بتهدئة العقل عن طرق شغله بفكرة بسيطة أو تافهة. و باستمرار التركيز على هذه الفكرة يبدأ الضحية فى الشعور بنوع من البهجة التى تتحول بعد ذلك إلى هلوسة. و النتيجة فى البداية هى إضمحلال التفكير الذى ينتهى بانعدامه. و فى هذه الحالة ينسحب الضحية من كل شئ و يبتعد عن الجميع باستثناء من يأمره بهم موجهه (أو آسره أو المتحكم فيه) .
و هنا تكون عملية الإستيلاء الكامل على عقل الضحية قد تمت بنجاح.
لذلك فمن الواجب أن يكون المشترك على حذر إذا طلب منه أن يسعى لممارسة تمارين "وقف التفكير" إذ سيقال له أنها ستفيده حيث أنها ستجعل منه "جندى مثالى" أو ستفتح بصيرته لأسرار الكون.

يوجد ثلاث طرق رئيسية للتوصل إلى مرحلة "وقف التفكير".
الطريقة الأولى هى المشى بخطوة عسكرية منتظمة – فصوت الخطوة الرتيب يؤدى إلى حالة من التنويم المغنطيسى الذاتى self hypnosis مما ييسر عملية الإيحاء.
و الثانية هى عن طريق التأمل Meditation – فإذا مارستها لمدة ساعة و نصف يوميا لعدة أسابيع فغالبا لن تستطيع العودة إلى حالة الوعى التام beta consciousness أبدا و ستبقى فى حالة "الفا" بصفة دائمة طالما أنك تمارس التأمل.
و أنا لا أقول أن حالة الفا ضارة لك – بل بالعكس قد يكون بها فائدة إذا قمت بممارستها بنفسك حتى لا تسلم إرادتك لشخص آخر. لقد عملت مع أشخاص يمارسون التأمل و استخدمت جهاز رسم المخ EEG و أكدت بما لا يدعو للشك أن الإستمرار فيها يؤدى إلى بطء التفكير و إذا زادت أكثر من ذلك و اختلطت بعملية "محو الإرادة" فإن ذلك يؤدى الى توقف التفكير.
و تدعى بعض الجماعات الدينية أن توقف التفكير يؤدى إلى نوع من السمو الروحى أو الوصول إلى الجنة nirvana و أنا أتساءل لو أصبح التوقف عن التفكيرهو هدف البشرية فما الغرض من وجونا فى هذه الدنيا؟
الطريقة الثالثة هى الإنشاد و فى أغلب الأحيان يكون مصاحبا للتأمل.
الوسائل الثلاث المذكورة تؤدى ال الوصول إلى حالة الوعى البديلة و كما ذكرت فإنها تؤدى إلى نتائج إيجابية طالما كنت أنت المتحكم فيها. و أنا شخصيا أمارس التنويم المغنطيسى الذاتى يوميا و لكن يجب أخذ الحذر حتى لا تسقط فى حالة دائمة من "الفا".
يتبع في الجزء الرابع والاخير
التوقيع:

آخر تعديل بواسطة المحاميه سادن ، 02-04-2008 الساعة 07:10 PM.
رد مع اقتباس
 



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:03 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عطر الغرام

تصميم: عطر الغرآم