الالعاب | البطاقات | رسائل الجوال | الاسرة المسلمة | mms | دليل المواقع | مركز التحميل |  المكتبة الاسلامية

 


شبكة عطر الغرام


العودة   منتديات عطر الغرام ,خواطر ,شعر ,العاب , صور , تطوير , اناشيد , توبيكات , افلام كرتون , انيمي , التراث , سياحه , سفر ,اسلامي, تحميل , وسائط ,mms, دليل , كلام نواعم , عالم حواء ,الصحه , ابحاث , بحث , الحياة الزوجيه ,الجوال , بلوتوث , تصميم ,تصاميم , برامج , ماسنجر , الجمال , موضه , ازياء , قصص, روايات , عذب الكلام , EnGlIsH FoUrM, منتدى , المنتدى , حوار , نقاشات , حوارات .رمضان ,القرءان > :: الأقســام العامــــه :: > تطوير الذات وعلم الاداره النفسيه

تطوير الذات وعلم الاداره النفسيه كل مايجول حول تطوير الشخصيه للانسان في يومه ومعاملاته وكذلك حول اداارته لنفسه وادارته لغيره وكل مايخص التطوير الذاتي الداخلي والتعاملي

الإهداءات


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-26-2008
الصورة الرمزية المحاميه سادن
المحاميه سادن غير متصل
محاميه ومشرفة منتدى الحقوق الشرعيه
 

المحاميه سادن is an unknown quantity at this point
026 التنويم المغناطيسي وغسيل المخ الجزء الثاني

كيف يعمل الواعظ الإحيائى (Revivalist) ؟

إذا أردت أن تشاهد إحيائى أثناء عمله فمن المحتمل أنك ستجد عدد لا بأس به منهم فى مدينتك.
إذهب إلى كنيسة مبكرا و اجلس فى أحد الصفوف الخلفية (فى الربع الأخير من القاعة).
غالبا ستسمع موسيقى مكررة (repetitive) تعزف أثناء وصول الملأ لحضور طقوس العبادة. ستلاحظ أن الموسيقى لها خققة مكررة تتراوح بين 45 و 72 دقيقة فى الدقيقة لتكون قريبة من معدل ضربات القلب البشرى.
وهذا المعدل له تأثيرمنوم و يؤدى إلى تبديل حالة الوعى (altered state of consciousness) فى نسبة عالية جدا من الحاضرين. و تسمى هذه الحالة "موجات المخ الفا" (Alpha brainwaves) و فيه يتراوح تردد موجات المخ بين 8 و 12 ذبذبة فى الثانية فى حين أنه فى حالة الإنتباه العادية (beta) يترواح التردد بين 13 و 25 ذبذبة فى الثانية.
و فى حالة ال"ألفا" يسهل على الشخص أن يتعلم أشياء جديدة حيث تتضاعف قدرته على الإستيعاب و القابلية للإيحاء حوالى 25 ضعف – و فى الواقع تستغل هذه الحالة فى وسائل التعليم الحديثة ( هذا الموقع يعطى نبذة عن هذا الموضوع و يمكن الحصول على معلومات أكثر بإجراء بحث عن: alpha brainwaves أو The Silva method).

هذه الموسيقى ستكون غالبا مكررة فى كل مرة تذهب فيها للكنيسة أو سيكون معدل الخفقات واحدا فى كل مرة. و هذا سيؤدى إلى دخول الحاضرين فى "حالة الوعى البديلة" فور دخولهم الى القاعة (فى المرات التالية) حيث أنهم سيتذكرون – لا إراديا - الحالة العقلية التى كانوا فيها فى المرة السابقة و يستجيبون فورا لبرمجة ما بعد مرحلة التنويم.

راقب الحاضرين و هم فى إنتظار بدء الوعظ. ستجد أن كثيرا منهم فى حالة نشوة أو شبه غيبوبة و إرتخاء بدنى وستلاحظ أن سواد أعينهم متسع (دليل على حالة الإسترخاء). و فى كثير من الأحيان ستجد أنهم يترنحون من جانب للآخر أو من الأمام إلى الخلف.

ثم يأتى بعد ذلك مساعد الواعظ و هو مدرب على الكلام بصوت "متدرج".


"الصوت المتدرج" يتميز بأنه محدد الخطوة و يستعمل فى التنويم المغناطيسى. و أحيانا يستعمله المحامون (المدربون على التنويم المغناطيسى) لترسيخ نقطة معينة فى ذهن المحلفين. و هو صوت رتيب تنطق فيه الكلمات بمعدل ثابت يتراوح بين 45 و 60 كلمة فى الدقيقة لزيادة التأثير.

و هنا يبدأ المساعد فى عملية "التصعيد" ليسبب "حالة الوعى البديل" و ذلك بتوليد حالة من الإثارة و الترقب بين الحاضرين. ثم يأتى بعد ذلك مجموعة من الفتيات "جميلات و طاهرات" يرتدين ملابس الشيفون أو الحرير الشفاف و يغنون بعض الأغانى التبشيرية. و هذا النوع من الأغانى يولد نوع من الهياج العاطفى و التضامن من الحاضرين. و فى أثناء الغناء تسقط إحدى الفتيات على الأرض مغشيا عليها من شدة التأثر أو كأن روح مقدسة قد تقمصتها و هذا يؤدى إلى إشتداد حدة الموقف فى القاعة.

فى هذه اللحظة تمتزج وسائل التنويم المغناطيسى مع وسائل "تحويل" الحاضرين و يصبح إهتمام الحاضرين مركز على ما سيقال أو ما سيحدث بعد ذلك. و هنا أصبح الجميع فى حالة "الفا" (شبه غيبوبة) و يمر المساعد على الحاضرين بصندوق التبرعات و فى الخلفية لا يزال هذا الصوت يتكلم بمعدل 45 كلمة فى الدقيقة قائلا: "إعطى للرب .. إعطى للرب .. إعطى للرب .." و يستجيب له الحاضرين و يعطوه ما طلب.
و هذا المال قد لا يصل للرب و لكن "مندوبه الثرى" سيزداد ثراءا.
ثم يأتى بعد ذلك واعظ "النار و الجحيم" و يبث الرعب فى قلوب الحاضرين بكلمات عن "الشيطان" و "الذهاب إلا الجحيم" و نهاية العالم القريبة و الشؤم و الكآبة.
و فى واحدة من هذه المحاضرات التى حضرتها – تكلم الواعظ عن الدم الذى سيتدفق قريبا جدا من جميع حنفيات الكرة الأرضية و قد إستحوذته فكرة "سيف الرب الدموى" الذى رآه الجميع معلقا فوق المنبر فى الأسبوع السابق. و بناء على ما شاهدت من فوة و فاعلية الإيحاء أثناء التنويم المغناطيسى فليس لدى أى شك أن الجميع قد رأوا هذا السيف و أن 10 الى 25 % من الحاضرين (على الأقل) سيروا أى شيء يطلب منهم أو يوحى إليهم.

فى معظم جلسات "الإحيائيين" (Revivalists) نجد أن الوعظ المبنى على التخويف و الترهيب يتبعه عدد من "الشهود" حيث يدلى عدد من المستمعين بتصريحات مثل:

"لفد كنت كسيحا و الآن أستطيع أن أمشى بطريقة طبيعية"

أو " كنت مصابا بالتهاب المفاصل و شفيت منه تماما".

و هى وسائل للتلاعب بنفسية المستمعين التى تؤدى إلى إقتناع الشخص العادى –ذو المرض الغير مستعصى- أنه بلا شك سيتم شفاؤه. و بعد الإستماع إلى عدد من هذه القصص تصبح القاعة مشحونة بالرهبة و الشعور بالذنب و حالة شديدة من الإثارة و الترقب و الأمل.

عادة يكون الراغبين فى الشفاء مصطفون فى مؤخرة القاعة فيطلب منهم التقدم للأمام (ليراهم الجميع). و قد يضغط الواعظ بكف يده على جباهم صارخا: "إشف" مما يؤدى إلى إطلاق (إو تحرير) الطاقة النفسية المدفونة فى المريض (النصف نائم) و بذلك يتم "تطهيره" من العواطف المكبوته. و قد يصحب ذلك صراخ المريض أو سقوطه فى حالة تشنج. و إذا كانت حالة "التطهير" فعالة فقد يؤدى ذلك إلى شفاء المريض فعلا.

و فى مرحلة "التطهير" (و هى إحدى المراحل الثلاث التى أشرت إليها فى بداية المحاضرة) يكون العقل مفرغ (مؤقتا) و مستعد لتلقى الإيحاء (أو البرمجة).

بالنسبة للبعض قد يكون الشفاء دائم و لكن للأغلبية سيدوم لمدة أربعة إلى سبعة أيام. و حتى لو لم يستمر الشفاء لمدة طويلة – فعند عودة المريض فى الأسابيع التالية فستتغلب قوة الإيحاء على المشكلة و فى بعض الأحيان –للأسف- ستحجب المرض (دون علاجه) مما قد يكون ضارا بالمريض على المدى الطويل.

و أنا لا أقول هنا أن الشفاء غير حقيقى أو أنه لا يتم. فهو يتحقق فعلا. ربما لأن الشخص كان عنده إستعداد للتخلى عن السلبيات التى سببت المرض أو ربما كان الشفاء من عند الله و لكنى أعترض بشدة على من يدعى أنه يمكن تفسيرهذه الظاهرة بما لدينا من علم الآن عن المخ و وظائف العقل.

و تختلف تقنيات الوعظ من كنيسة لأخرى. فبعضهم يستخدم لغة مبهمة و يتكلم بجمل معقدة مما يؤدى إلى حالة "تطهير" لبعض المستمعين بينما يخلق الموقف حالة من الإثارة الشديدة فى نفسية المراقبين.

و استعمال وسائل التنويم الجماعى علم شديد التعقيد. و يؤكد المحترفون أنه قد تطور و أصبح أكثر تأثيرا مما كان عليه فى الماضى. و فى لوس أنجليس يقول أحد مصممى المبانى الذى يقوم بتصميم الكنائس و إعادة ترميم القديم منها أنه يبذل 80% من مجهوده فى تصميم أنظمة الصوت و الإضاءة. و قد بينت الإحصائيات أن دخل الكنائس التى يقوم بتصميمها من التبرعات يصل إلى ضعف الكنائس الأخرى.

يتبع
التوقيع:
رد مع اقتباس
 



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عطر الغرام

تصميم: عطر الغرآم