| |||||||
| ||||
| لخلط بعضهم بين الحب والشهوة الرجال يخوضون أكثر من تجربة قبل قرار الزواج ![]() الزواج حلم يراود كثير من بنات حواء منذ نعومة أظافرهن ، حتى أن كثير من المراهقات لا يفكرن فى المستقبل سواء كان تعليم أو عمل ، ولكن قد يشغل بالهن التفكير في فستان الزفاف والعريس المنتظر ، قد تكون طبيعة حواء هى السبب فهي دائماً تسعي إلى الحب والحنان ، أيضاً قد تغلب العاطفة عليها ، ولكن ماذا عن الرجل هل الزواج هو أحد أحلامه ؟ وكيف يفكر الرجل فى الزوج هل بنفس الطريقة التى تفكر وتختار بها المرأة ؟ تشير الكاتبة الاجتماعية البريطانية تيريزا كامبل إلى أن المرأة وإن كانت تعرف أنها أكثر رومانسية من الرجل ، فهي تبني قرارها وخيارها على أسس أكثر واقعية !! ، كما تسرد الكاتبة قائمة بحاجات المرأة التي تصبو إليها من خلال الزواج قائلة : إن المرأة بحاجة إلى دفء عائلي ، وعلاقة متوازنة ، وإحساس بالأمان ، ومشاركة حقيقية ، إنها تحتاج إلى الصداقة والشراكة. وبالمقارنة وجدت كامبل أن أزمة الرجل تتمثل في أن قراره التاريخي بالزواج بامرأة يعكس حقيقة أنها حركت فيه عواطف ورغبات وكثيراً ما يخلط الرجل بين الحب والشهوة ، ولهذا فإن العديد من الرجال يمرون بتجربة حالة أو اثنتين أو ربما أكثر لكي يدركوا أن الحب أكبر بكثير من مجرد الشهوة والانجذاب الغريزي، الذي سيشعر به مراراً وتكراراً في حياته تجاه العديد من النساء ، كما ذكرت "مجلة الجزيرة". وعن مواصفات اختيار شريك الحياة لاحظت كامبل أن الرجل يختار شريكة حياته وفق مقاييس الجمال أو وفق مقدار الإثارة التي تحدثها تلك المرأة في نفسه ، وما يحدث بعد حين هو أن الجمال يتناقص ، إما بسبب الزمن، وإما بسبب الاعتياد ، أما الإثارة التي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين الحب فهي ربما تكون الضحية الأولى لتعقيدات الحياة المادية ، وازدحام التفاصيل اليومية الضاغطة على الناس، فإذا لم يكن ثمة رصيد من التوافق العقلي بين الطرفين ، بحيث يستخدمانه لإدامة التواصل ولترميم آثار الزمن والحياة ، فلربما أصبحت العلاقة، من حيث الجوهر في خبر كان. المتعلمة تحرر الرجل من قيوده أصبحت المرأة المتعلمة هي هدف الرجال ، حيث أشارت العديد من الأبحاث إلى أنه كلما زاد تعليم المرأة زادت فرص زواجها ، ومن ناحية أخرى قلت فرص انجذاب المرأة إلى الرجل بسبب دخله ونفوذه. وفي المقابل بات الرجل أكثر تحرراً من القيود المالية التي كانت بمثابة المؤهل الرئيسي لأي عازب يبحث عن زوجة ، والآن يختار الرجال شريكات أكملن تعليمهن متخلين بذلك عن الشباب لصالح القدرة على الكسب ، ومن الواضح أن الرجال اليوم لم يظلوا أسرى سلوك الذكور في الماضي بل إنهم أصبحوا أكثر مرونة. ويؤكد القاضي الأمريكي ريتشارد بوزنر من خلال كتابه الذي يتناول من خلاله اقتصاديات الزواج ، والذي يحمل عنوان " Sex and Reason " أو " الجنس والعقل " أن "الاعتبارات الاقتصادية ليست منفصلة عن عملية اختيار الشريك ، فالناس يغيرون سلوكهم فيما تتغير التكاليف والمزايا." تقول ماري بلفور المديرة التنفيذية لوكالة " دروينج داون ذا موون" للمواعدة الغرامية ومقرها لندن : إن الرجال أصحاب المهن المتخصصة ذوي التعليم الجامعي في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم يريدون الآن نساء يجارينهم من حيث الذكاء والدخل " وفي الواقع العربي الموضوع لا يختلف كثيراً حيث يبحث الرجال عن المرأة المثقفة العاملة حتى تؤمن ميزانية الأسرة وتؤكد د . مريم باقر كما ذكرت مجلة " اليقظة " أن المرأة العربية أصبحت مكتفية مادياً ، واختيارات الرجل اليوم اختلفت عن الماضي فالرجل اليوم يريد زوجته موظفة براتب كبير لديها سيارتها الخاصة ، كل تلك الأمور أصبحت ترفع وترجح اختيار الزوجة عند الرجل حتى تساعده فى التزامات الحياة ، بل وأصبحت المرأة تتحمل أساسيات وأعباء كثيرة ، ومع تحملها لهذه الأعباء فقد الرجل دوره واصبح اتكالياً ، وهذه فعلاً أمور واقعية نراها فى المجتمع ، فالمرأة تحولت إلى معيل للأسرة ، ولا ننكر حقيقة أن هناك كثيراً م الأسر لولا وجود المرأة فيها لم تكن لتستمر ، فالمرأة للأسف أصبحت عليها الأعباء المادية الخاصة بالأسرة وتبدل دورها تماماً . الأكبر سناً مطلوبة وفي استطلاع للرأي لمجلة "نيوزويك" الأمريكية تبين أن الرجال يفضلن اختيار الزوجة الأكبر سناً ما بيت الثلاثين والأربعين ، وفي رأي الرجال الذين يعيشون هذه التجربة أن هذه الفجوة العمرية الذين يعيشونها مع زوجاتهم بها بعض نقاط الضعف ، ولكنهم يؤكدون الأمر أنجح بكثير من العلاقات الطبيعية بين زوجين من جيل واحد ، لأن العلاقة مع المرأة الأكبر سناً تتميز بالهدوء، وعدم التعقيد. كما يجدون أن المرأة الأكبر سناً تتخلى عن الكثير من الأمور التي تسايس بها المرأة زوجها ، وتعرف جيداً ما تريده من الحياة، وتتمتع بحس الفكاهة، ولا تريد سوى الاستمتاع بالحياة، وتتعامل مع كل العقد ببساطة شديدة ولكن على العكس تماماً ففي مجتمعاتنا الشرقية لا يفكر بعض الرجال فى الزواج إلا بعد الخامسة والثلاثين من العمر أو الأربعين ، حينها لا يفكر فيمن تكبره فى العمر بل يبحث عن فتاة تصغره بعشر سنوات على الأقل ، ليثبت لنفسه أنه مازال يتمتع بالقوة تؤكد "د. سامية الجندي" أستاذ علم النفس وعضو الشورى السابق، أن الرجال يتزوجون في هذا العمر كنوع من التمني للعودة لروح الشباب الذي فقده الرجل ويجدها في الفتيات الصغيرات اللاتي يتمتعن بالحيوية والنشاط والجمال والذكاء في كثير من الأحيان. أما بالنسبة للفتاة فى العصر الحالى فليس لديها أي مانع أن تتزوج رجل يكبرها ب30 عاماً ، وتشير الدكتورة هدي زكريا أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق إلى أن الزوجة التي تتزوج رجلا يكبرها ب 50 عاماً فهي تنظر له علي أنه سوف يوفر لها الحياة الرغدة بعيدا عن سنوات الشقاء والجهد والتعب فهي تريد رجلاً لديه إمكانيات تحقق بها آمالها وطموحاتها وقد يكون هناك حب متبادل بين الطرفين سواء بالنسبة للرجل الذي يتزوج فتاة صغيرة أو الفتاة التي تتزوج رجلا كبير. رجال يفضلون الضعيفات كما أكدت دراسة حديثة نشرت نتائجها مطبوعة "ايفولوشن آند هومان بيهافيور" أن الرجال يفضلون الزواج من النساء الخضوعات وضعيفات الشخصية والنفوذ بدلا من قويات الشخصية وذوات مراكز اجتماعية ووظيفية مهمة ، فإذا وضع رجل أمام خيار الزواج من رئيسته في العمل أو من سكرتيرته فإنه سيختار الثانية. ويعتقد علماء النفس أن الرجال برمجوا جينيا، على مدى العصور التي استغرقها التطور الإنساني، لكي يتجنبوا الاقتران بالنساء القويات في الشخصية والمركز الوظيفي أو الاجتماعي ليكن أمهات لأبنائهم، لأنهم يعتقدون أن هناك احتمالا كبيرا لأن تجتذب مثل هذه النساء الرجال الآخرين، وبالتالي يعاشرنهم وينجبن منهم، ويضطر الزوج، مدركا أو جاهلا، لتنشئة أطفال هم من غير صلبه. والنساء القويات هن في موقف ضعيف في سوق الزواج، لأن الرجال عادة يفضلون الزواج من امرأة أقل نفوذا وسلطة، فالرجال الذين خضعوا للبحث أظهروا بوضوح رغبة قوية في الانجذاب نحو الهدف المقصود حينما يكون هذا الهدف نساء خضوعات. ويرى الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن بعض الرجال قد يجدون الزواج من سيدة ذات سمات شخصية قوية نوعا من أنواع التحدي لرجولتهم وسيطرتهم علي المنزل بينما يعتبرون العمل معها راحة لأنهم يستطيعون الاعتماد عليها، بينما توجد مجموعة أخري من الرجال يعتبرون الزواج من سيدة قوية الشخصية عاملا مساعدا لهم في التقدم إلى الأمام في العمل والمنزل والحياة الاجتماعية فهي مكملة لهم وليس تحديا لهم. ويضيف قائلاً : نري في كثير من الأحيان بعض السيدات يرفضن الترقي في أعمالهن حتى لا تكون درجتهن الوظيفية ودخلهن أفضل من أزواجهن خاصة في المجتمع الشرقي حتى يحافظن علي الكيان الأسري والمنزل.. وذلك يعتمد علي شخصية الرجل وليس علي شخصية المرأة, فليس عيبا أن يكون للسيدة طموح للأداء في العمل والمنزل وتربية الأبناء. |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| |||||
| جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عطر الغرام | | تصميم: عطر الغرآم |