نحب الله والجنة => ركــن الانـاشــــيد        ياعابد الحرمين => ركــن الانـاشــــيد        سكب العبرات => إبراهيم بو بشيت        العماد بين الأسى والتأسي => إبراهيم بو بشيت        الحب الزائف => إبراهيم بو بشيت        غبار الغفلة => إبراهيم بو بشيت        ذنوب الخلوات => إبراهيم بو بشيت        ولم أنسى موقفنا للوداع => ركــن الانـاشــــيد        كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس => كتب الحديث وعلومه        كتاب رياض الصالحين => كتب الحديث وعلومه        

عطر الغرام | صـفـحة الاخـبـــار >> الجزرة الأمريكية لإيران

عرض الخبر :الجزرة الأمريكية لإيران

 

 

 

   

صـفـحة الاخـبـــار

اسم الخبر : الجزرة الأمريكية لإيران


مفكرة الإسلام: تدرك الولايات المتحدة جيدا خطورة المواجهة العسكرية المقبلة مع إيران. فالنظام الإيراني ليس كالعراقي الذي تم إخضاعه طوال عقد كامل إلى حصار اقتصادي وعسكري وسياسي رهيب في أعقاب ضربات جوية وبرية مدمرة أتت على الأخضر واليابس مما أدى إلى فقدانه التدرجي لعوامل القوة ووسائل المنعة فسهل سقوطه وإن كان صدام قد أدرك تلك الحقيقة قبل سقوطه فأوعز إلى نظامه بنشر السلاح في أنحاء العراق وهذا لا شك فيه عامل مهم من عوامل صمود المقاومة العراقية حتى الآن.

وفي المقابل فإن الجانب الإيراني لم يخضع لمواجهات عسكرية حقيقية تستنزف قواه منذ انتهاء حربه مع العراق أواخر الثمانينات بل طور قدراته العسكرية وأوراقه الإستراتيجية المختلفة:

ومنها قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز مما سيمنع تدفق النفط لدول العالم وإمكانية أن يصل سعر البرميل إلى 200 دولار في بعض التقديرات مع ما يمثله ذلك من خسائر اقتصادية كبيرة للاقتصاد الأمريكي.

ومنها قدرة إيران على استهداف القوات الأميركية في العراق من خلال توجيه الشيعة العراقيين لاستهداف 180 ألف جندي أمريكي موجودين في العراق.

و منها قدرة إيران على تحريك الشيعة في دول الخليج وغيرها من الدول حيث التواجد الشيعي ضد الأهداف والقوات الأميركية.

ومنها حزب الله وضرباته ضد إسرائيل.

ومنها إمكانه الضغط على حماس والجهاد لتكثيف الهجمات على الإسرائيليين.منها استهداف السفارات الأميركية والإسرائيلية في أي دولة من دول العالم.

وإزاء هذه المعضلة الإيرانية وكلفة العمل العسكري فإن الولايات المتحدة ليس أمامها إلا إجبار إيران على ما تريده أمريكا أي الجلوس معها والبدء في مفاوضات مع العراق ولذلك حاولت الولايات المتحدة المزج بين سياستين: سياسة حافة الهاوية وسياسة العصا والجزرة وهذا أدى إلى بروز إستراتيجية أمريكية في التعامل مع إيران أذرعها كالتالي:

·        التهديد العسكري وإرسال حاملات الطائرات

·        لتصريحات المتوالية والتي تتعمد الغموض مع عدم استبعاد الضربة العسكرية وفي نفس الوقت التأكيد على عامل المفاوضات.

·        استخدام ورقة الحلفاء لتوصيل رسائل مباشرة للقيادة الإيرانية.

·        ممارسة ضغوط على الأمم المتحدة لتشديد العقوبات على إيران.

·        استخدام أسلوب المفاوضات المباشرة كما حدث في المحادثات التي تمت في الشهور الماضية على مستوى السفراء

·        وأخيرا استخدام الجزرة من حين لآخر كما حدث في ثلاثة أمور مهمة هذا الأسبوع:

الأول: ما لم تبرزه وسائل الإعلام مؤخرا أعلن محمد رضا باقري -مساعد وزير الخارجية الإيراني لشئون الدول العربية والإفريقية- أمس أن المباحثات بين بلاده والعراق بشأن وضع اتفاقية 1975 حول الحدود بين البلدين والتي رعتها الجزائر موضع التنفيذ ستبدأ في المستقبل القريب. وكان شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي والرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي كان نائبا للرئيس العراقي في العام 1975 وقعا في السادس من مارس 1975 على اتفاق برعاية الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين حول الحدود بين البلدين.

وبموجب هذا الاتفاق الذي تنازل فيه صدام حسين لإيران عن نصف شط العرب مقابل سحب إيران للتمرد الكردي في العراق والذي كان يقوده مصطفى البرزاني، تم اعتبار نقطة خط القعر بمثابة الحدود بين إيران والعراق.وأدت هذه الاتفاقية إلى انهيار التمرد الكردي في شمال العراق والذي يحظى حاليا بحكم ذاتي يقوده مسعود البرزاني، نجل قائد التمرد الراحل مصطفى البرزاني.

أما الجزرة الثانية: فتمثلت بافتتاح السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي قنصليتين لبلاده في مدينتي أربيل والسليمانية في إقليم كردستان العراق بحضور رئيس وزراء الإقليم نيجرفان بارزاني وممثلين عن الأحزاب الكردية.

والثالثة: تتمثل في ما أعلنه الجيش الأميركي بالعراق الإفراج عن تسعة إيرانيين اعتقلوا منذ بضعة أشهر وتسليمهم إلى الحكومة العراقية.وبرر الجيش الأميركي في بيان قرار إطلاق المعتقلين التسعة من أصل عشرين شخصا بأنهم ليسوا خطرا على الأمن. وقال السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي للجزيرة إن المفرج عنهم سيسلمون إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ليقوم بدوره بتسليمهم للسفارة الإيرانية.وقالت مصادر إن من بين التسعة شخصين اعتقلا في شمالي العراق مطلع العام الجاري للاشتباه في مساعدتهما بعض المليشيات.و كان المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الأدميرال غريغوري سميث قد أعلن في وقت سابق نيته الإفراج عنهم كونهم لم يعودوا يشكلون أي تهديد للأمن العراقي. وأضاف الضابط الأميركي أن عملية التسليم ستتم بالتعاون مع الحكومة العراقية.وتابع إن احد عشر إيرانيا لا يزالون موقوفين في السجون الأميركية في العراق. وأضاف أن هؤلاء لا يزالون يشكلون تهديدا للأمن في العراق ونحن ننظر في قضاياهم باستمرار.

وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت في 11 يناير 2007 خمسة إيرانيين في أربيل لا يزالون محتجزين في العراق. وتؤكد إيران إن هؤلاء دبلوماسيون يعملون في قنصلية إيرانية. واعتقلت القوات الأميركية أيضا عددا من الإيرانيين في شمال العراق في سبتمبر الماضي بتهمة انتمائهم إلى فيلق القدس المرتبط بالحرس الثوري الإيراني الذي تتهمه واشنطن بتدريب الميليشيات الشيعية في العراق. وأكد سميث أن الشخصين اللذين اعتقلا ضمن الخمسة في أربيل هم أعضاء في فيلق القدس المرتبط بالحرس الثوري الإيراني لكنهما لا يشكلان خطرا على البلاد. ولم يعط المتحدث تفاصيل عن هوية الإيرانيين الآخرين الذين لا يزالون معتقلين في السجون الأميركية.

ثم أعلن عبد العزيز الحكيم رئيس ما يعرف بالمجلس الشيعي العراقي أمس أن لديه معلومات تفيد إن الجيش الأميركي سيفرج عن اسري إيرانيين آخرين اعتقلوا في العراق غداة الإفراج عن تسعة منهم.

وأعلن الحكيم في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن بعض الإيرانيين المعتقلين لدى الأميركيين في العراق سيفرج عنهم قريبا.وأضاف إن سفير الولايات المتحدة في بغداد أعطاني ضمانات في هذا.

فهل تؤدي هذه الجزرات وما سوف يتبعه من جزرات مماثلة مع وجود العصا العسكرية التي تلوح بها أمريكا على إيران إلى إخضاع إيران وتجعلها تلملم طموحاتها داخل حدودها ؟

هذا ما سوف تكشفه الأيام القادمة.

 الزوار: 381  

تاريخ الاضافة: 15/01/2008

جديد القسم

تايلانديون سكارى يقتحمون مسجدًا في الكويت

طباعة

التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الخبر »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

استراحة الموقع

.

خدمات ومعلومات

.

قسم الفتوشوب

.

اسلاميات

.

جميع الحقوق محفوظة لـ عطر الغرام